كيف نُعلّم الطفل لغة أجنبية(الفرنسية مثلا) دون أن نُربكه
يتعلّم الطفل اللغة بشكل طبيعي حين يجد فيها منطقًا... واهتمامًا.
لكننا في الغالب، نلقنه دروسًا متفرقة، دون أن نربطها بسياقٍ حي، أو بجملة مفيدة. والنتيجة؟ كلمات محفوظة، وقواعد معزولة، وسرعة نسيان.
فلنجرّب شيئًا مختلفًا.
❖ لنأخذ جملة بسيطة:
Est-ce que tu veux manger ?
قد تبدو جملة عادية، لكنها كنز تعليميّ إن عرفنا كيف نغوص فيها.
نستخرج منها أولًا الكلمات غير المفهومة. نسأل الطفل:
ماذا تعني est-ce que؟ هل تعرف فعل vouloir؟ هل تميّز الفرق بين tu وvous؟ هل تعرف ما الفرق بين سؤال مثل:
– Tu veux manger ?
– Est-ce que tu veux manger ?
– Pourquoi veux-tu manger ?
ومن هنا، نبدأ الغوص...
واحدة تلو الأخرى:
أنواع الأسئلة: Pourquoi, Quand, Où, Comment...
الضمائر: je, tu, il, elle...
الأفعال: vouloir, manger...
التركيب: ترتيب الجملة في السؤال والإجابة...
ثم نطلب من الطفل أن يكتب كل ما تعلّمه في دفتره. يستظهر، يتهجّى، يراجع. لا ليحفظ فقط، بل ليُتقن.
هذه ليست طريقة تقليدية. هي أقرب إلى التعلم العضوي، حيث تنمو اللغة من جذرها، وتتشعب كأغصان شجرة حيّة.
هل تأخذ وقتًا؟ نعم.
لكنها تُرسّخ المعنى، وتفتح شهية الطفل لفهم ما حوله. لأنه حين يفهم، يتعلّق.
✦ ✦ ✦
هل أنتم مهتمون بهذا النوع من التعليم؟
قد أبدأ في إعداد دروس مبسطة تعتمد هذا الأسلوب في اللغة الفرنسية.
اكتبوا لي رأيكم

