احذرهم.
ليسوا أولئك الذين يصرخون في وجهك، بل الذين يبتسمون كثيرًا…
أولئك الذين لا يغضبون منك، لا لأنهم طيبون، بل لأنهم يصبرون عليك قليلاً… حتى تحين لحظة ضعفك.
يعرضون المساعدة دومًا، لا حبًا فيك، بل حبًا في الصورة التي يرسمونها لأنفسهم أمام الناس.
يبدو لطفهم رقيقًا، لكن خلفه شيء قاسٍ، شيء لا يُقال.
وإن حاولت الابتعاد، اقتربوا.
وإن ضجرت من تصرفاتهم، اعتذروا بلطف غريب.
وإن احتجتهم حقًا… تخلّوا عنك، أو جاؤوا ليذكّروك بعيوبك، كأنهم يمزحون.
أحيانًا لا يؤذونك بكلمات جارحة، بل بكلمة قيلت في غير وقتها، أو نظرة طويلة صامتة، أو ضحكة مُبطّنة بشيء لا يُقال.
هم ليسوا أشرارًا في العلن.
لكنهم تشرّبوا لؤمًا هادئًا، خفيًا… لا يحتاج إلى صراخ


صح كلامك , في كثير منهم الله يعافينا , الاصح نهجرهم كما قال الله عز و جل {و اهجرهم هجرا جميلا }
اييييهههه يا كثرهم وللاسف الحياه تخليك تتعامل معاهم وتجمعك فيهم .
عاد الله المستعان والله يرزقنا الصحبه الصالحه