"كلمات لا أحد يطلبها... لكنها تبحث عن قلبٍ واحد"
هل تساءلتَ يومًا لماذا لا يلمس الكلام قلوب الناس كما كان يفعل؟
هل لأن الناس تغيّروا؟
أم لأننا لم نعد نكتب كما كنا؟
أم لأن لا أحد بات بحاجة إلى الكلمات؟
ربما أصبحت هذه الحروف مجرد ترفٍ وسط كل هذا الركض.
وربما لا أحد يملك وقتًا للتوقّف من أجل فكرة أو شعور.
لكني أكتب على أية حال.
لا لأُغيّر العالم،
ولا لأُقنع أحدًا.
فقط... لعلَّ قلبًا واحدًا يقرأ.
